révolution

ملاحظات منهجية حول استعمال كلمتي النخبة والشعب

نشر بواسطة محمد السلايلي السلايلي محمد on السبت، 7 يناير، 2012 | 7.1.12

محمد السلايلي
يحتل الإشكال الطبقي مكانة خاصة في مختلف نماذج التحليل التاريخي والسوسيولوجي والسياسي. وهي مكانة لم تزحزحها النظريات الاجتماعية التي برزت كرد فعل ضد التحليل الطبقي ( الماركسي على الخصوص ) منذ نهاية القرن 19 على الأقل. 
يمكن اختزال أهم الاعتبارات النظرية والمعرفية التي جادلت التحليل الطبقي الماركسي، في طرح صلاحية هذا التحليل وعموميته أمام تجربة  وواقع الشعوب، ونخض هنا بالذكر النظريات الكبرى التي برزت كبدائل عن النموذج الماركسي المتمثلة في التحليل الوظيفي ابتداءا من عالم الاجتماع الفرنسي ايميل دوركهايم ( 1858 – 1917 )، ونظرية التدرج الاجتماعي والتمايز الطبقي مع ماكس فيبر ( 1864 – 1920 )، ونظرية النخبة أو الصفوة مع فيلفريدو باريتو ( 1948 – 1923 ). وهي نماذج اعتبرها بعض الباحثين تكميلا وتتمة للنموذج الماركسي،  بينما اعتبرها البعض الأخر تحريفا واعوجاجا يلغي صلاحية التحليل برمته. ومع  نظرية التحليل النفسي لسيغموند فرويد ( 1856 – 1939 ) سيتم تركيب هذه النظريات وتكييفها مع الظواهر التاريخية والاجتماعية لتوسع من هامش مقاربتها لمختلف التجارب المجتمعية والبشرية المتنوعة خاصة أثناء الامتداد الاستعماري لدول الغرب الرأسمالي مطلع القرن 20 . هكذا ستظهر نظريات فرعية تجادل التحليل الطبقي مثل الانقسامية والانشطارية ونظرية التنمية والتخلف التي رافقت موجة تحرر بلدان العالم الثالث ونظرية المثاقفة أو العولمة والبنيوية و غيرها من نماذج التحليل الاجتماعي.
 داخل هذا الإطار العام لإشكالية التحليل الطبقي، يكتسي مفهوما الشعب والنخبة أهمية خاصة نظرا لتعدد استعمالاتهما وانتماءاتهما المرجعية والايديولوجية والسياسية. لكن قبل تناول ذلك، فمن المفيد استعراض أهم خصائص هذا التحليل والردود الفكرية والسياسية التي واجهت الأطروحات الماركسية باعتبارها النظرية الأم للتحليل الطبقي
 النموذج الماركسي : هو التحليل المادي الملموس للواقع الملموس حسب الترتيب المنهجي التالي   
نمط الإنتاج، وهي الطريقة التي ينتج بها الناس وجودهم الاجتماعي في مجتمع معين وفي حقبة تاريخية معينة. هذا المفهوم يتم تركيبه برصد وتتبع نمو المجتمعات من خلال مفاهيم رئيسية أهمها
مفهوم وسائل الإنتاج، وهي العوامل التي بواسطتها يتم تحقيق أي منتوج
مفهوم علاقات الإنتاج، أي العلاقات ( الاجتماعية والاقتصادية والسياسية و العقلية والحقوقية ...) التي يفرضها مالكو وسائل الإنتاج أي أن  الطبقة المسيطرة على وسائل الإنتاج، هي التي تحدد نوعية علاقات الإنتاج السائدة الاقتصادية والاجتماعية والرمزية ..
 مفهوم القوى المنتجة،  وهي وسائل وأدوات الإنتاج
البنية التحتية، وهي مجموع القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج السائدة والعلاقة ما بين الطبقة الحاكمة والطبقات المحكومة. بمعنى هي القاعدة الاقتصادية التي يقوم عليها المجتمع
البنية الفوقية، من مؤسسات دينية وسياسية كالدولة والأحزاب أو منظمات إيديولوجية وفكرية ورمزية. بحيث أن الطبقة التي تتحكم في وسائل الإنتاج المادية هي التي تتحكم في وسائل الإنتاج الرمزي ..
المجتمع، وهو ما يسميه ماركس بالتشكيلة الاقتصادية والاجتماعية، أي مجموع البنية  التحتية ومجموع البني الفوقية .
البيان الشيوعي 1
تشكل هذه المفاهيم التأطير النظري الذي يتحدد على ضوئها مفهوم الطبقة الاجتماعية بتحديداته المعرفية والعملية. ويفترض استعماله وجود فوارق اجتماعية تضمن حد أدنى من التفاوتات بين الأفراد والجماعات، تؤدي في مرحلة من تطورها الى حصول تمايز بنيوي يفرز حركية تسمح بالتمييز بين جماعات منسجمة نسبيا في مستوى واقعها المعاشي عن جماعات أخرى منسجمة نسبيا في واقع معاشي مختلف عن الاخرى.
ومن أبرز الخصائص الشائعة في التحليل الماركسي للطبقة الاجتماعية، أن تتوفر على اليات لاعادة انتاج ذاتها كطبقة، وأن تتضمن شروط متجذرة تلزم عناصرها وحدة المصير والأهداف ( الوعي بذاتها )،  بحيث لا يمكن  الحديث عن طبقة اجتماعية  دون حصول ترابط عضوي بين مختلف التراتبات والقسمات التي تكونها وتحقق لها انسجاما نسبيا يؤهلها لمواجهة  طبقات اجتماعية تقع في تعارض حاد معها داخل المجتمع
سيتضح بعد الاجتهادات الفكرية والعملية للنظرية الماركسية، أن مفهوم الشعب سيأخذ مدلوله من السياق المجتمعي  باختلاف تجاربه وتنوعه. فالبروليتاريا اذا كانت هي الطبقة الموكول لها من طرف  الماركسية اللينينية بمهمة قيادة التغيير في المجتمع الصناعي الرأسمالي الغربي، فان طبقة  الفلاحين أو المنتجين الزراعيين،  خارج التجربة المجتمعية الغربية، ستكون هي الركيزة الاساسية لهذا التغيير  مع النظرية الماوية و الاجتهادات النظرية لفرانز فانون وغيره من الماركسيين الذين  ركزوا خلال النصف الثاني من القرن المنصرم على القوى الاجتماعية المحلية الحاملة لمشاريع التغيير
من خلال هذه الترسانة المفاهيمية للتحليل الطبقي الماركسي، وبمختلف اجتهاداته، تكتسي كلمة " شعب " مدلولا محددا ضمن مفهوم الطبقات المحكومة أو المسودة. وهي مكونة من العمال والفلاحين والتجار والحرفيين والموظفين و المعطلين والمهمشين  .. أي مجموع الطبقات والشرائح الاجتماعية المهيمن عليها من طرف الطبقة السائدة
  
                                                   ردود الفعل ضد التحليل الطبقي
 

ارتباط التحليل الطبقي للماركسية بعوامل التغيير والثورة  في مرحلة متقدمة أدى الى ردود فعل متنوعة ونقاشات معمقة حصيلتها العامة  ساهمت في تعزيز وتحذير التحليل الطبقي لمختلف التجارب المجتمعية الحديثة. بحيث ظهرت مجموعة من الاجتهادات والمواقف الصريحة أو الضمنية التي كانت تنتقد الطرح الماركسي، لارتكازه على العامل الاقتصادي كمحدد لمفهوم الطبقة الاجتماعية.  هناك ما هو متطرف في هذه الردود، اعتبر أن الطبقة ظاهرة بنيوية تعرفها سائر المجتمعات على اختلاف بنياتها و مساراتها الزمنية، وبالتالي يصدق عليها استخدام  مختلف معايير المنهج الماركسي  كما ورد في كتاب البيان الشيوعي. هذا الموقف لا يميز بين المجتمعات الصناعية ( التجربة المجتمعية الاوروبية ) والمجتمعات غير الصناعية مثلا، عكس موقف ثان مناقض للاول،  يعتبر أن صلاحية هذا التحليل ترتبط باوضاع تاريخية معينة تتحكم فيها قوانين السوق وتعميم الثورة الصناعية . ومادام مفهوم الطبقة مرتبط، حسب ماركس نفسه، بالراسمالية  وبالتصنيع، وان تطور قوى الانتاج التي تتمخض عنها تكون فائض الانتاج الاجتماعي الذي يسمح ببروز التعارضات الحادة داخل المجتمع. غير أن هناك مواقف أخرى نفت أهميت التحليل الطبقي  جملة وتفصيلا، واعتبرته اما اختزالا لتاريخ البشرية أوتحريفا لواقع المجتمعات المعاصرة. 2
ومن أهم النماذج التي حاورت التحليل الماركسي، سنجد عالم الاجتماع الفرنسي دوركهايم، الذي أسس نموذجا يختلف جذريا عن النموذج الماركسي. وقد عرفت نظريته باسم المنهج الوظيفي الوضعي. الذي يرى ان المجتمعات المصنعة تتسم بغياب النماذج المشتركة وان ما يميزها عن المجتمعات غير المصنعة ( أي المجتمعات غبر الغربية ) هو ما يسميه بالتضامن العضوي الذي يؤدي الى حالة التفكك وتقلص أشكال التضامن، عكس المجتمعات التقليدية، التي تتسم بما يسميه بالتضامن الميكانيكي وتطغى عليها أشكال التضامن.  دوركهايم يعتبر أن حالة التفكك واللاتضامن،  هي الحالة التي تميز المجتمعات التاريخية عن المجتمعات اللاتاريخية، التي تهيمن عليها أنماط التضامنات الأولية كالاسرة والقبيلة والعشيرة ...فالمجتمع الرأسمالي الحديث من وجهة هذا التحليل، هو عبارة عن جماعات صغيرة منعزلة بعضها عن بعض وما يجمعها ويصهرها في المجتمع هي مؤسسات النظام الرأسمالي من دولة وأجهزة وقوانين ومؤسسات مجتمع مدني من أحزاب ونقابات و جمعيات .. التي تحقق لهم التضامن بطريقة عضوية،  وتعمل على اخراج الناس من عزلتهم . هذا النموذج من التحليل الاجتماعي ينفي وجود الطبقات الاجتماعية بالمجتمع، رغم اقراره بوجود مراتب اجتماعية ولامساواة وتمايزات متفاوتة  بين أعضاء المجتمع. ويتسم هذا التحليل عموما بنظرته للمجتمع الحديث من الخارج مثل نظرة العالم الفيزيائي للأشياء . ويعود لدوركهايم الفضل في ادخال الرياضيات لمناهج دراسة المجتمعات من خلال الاعتماد على الاحصائيات وتقنيات الاستمارة والمقابلة والمونوغرافيا التي أصبح يتأسس عليها كل بحث سوسيولوجي، ويعد كتابه الانتحار نموذجا للقياس الاجتماعي في دراسة الظواهر الاجتماعية.3

مفهوم النخبة أو الصفوة

لقد أدى النقاش حول مفهوم الطبقة، مع الرواد الأوائل في علم الاجتماع، الى انحلال هذا المفهوم الى جماعات وحماعات فردية، وتم تعويضه بمفاهيم تراتبية اختبارية، يصوغها مهندسون اجتماعيون ،  أو متخصصون في استطلاعات الرأي. وأصبح هذا المنهج شبه معمما لتحليل التمايزات الاجتماعية أو الواقع المعاش للشعوب.  واضحى مفهوم الطبقة الاجتماعية في الوقت الراهن، بصورة منحرفة، مفهوما مستخلصا من تقنيات الاحصائيات العامة كالدخل والشغل والمستوى الثقافي ونمط الاستهلاك وبعض مؤشرات السكن والتعليم وغير ذلك .. وهو مفهوم سائد لدى المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية والخاصة و المجتمع المدني الحديث والمنظمات الدولية .. من خلال المقاربات النيو ليبيرالية التي تتعامل مع المجتمعات  كبنيات مجزئة وارقام مشفرة تطمس الدينامية الحقيقية للمجتمعات الراهنة وتشوه حركيتها للتحكم في مجمل الصراعات الاجتماعية وتناقضاتها، خدمة لاستمرار هيمنة السوق الراسمالية العالمية وتكييف اي تطور وتغيير مع مصالحها وطموحاتها
ظهر مفهوم النخبة مع باريتو 4 . الذي ركز بحثه حول الميكانيزمات التي يخضع لها تنقل الافراد بين الطبقتين العليا والدنيا للمجتمع. فحركة النخبة تفسر أساسا بالمتغيرات التي قد تطرأ على الخصائص السوسيولوجية سواء لافراد من النخبة أو من الطبقة الدنيا، ما يستدعي اللجوء لنظرية الرواسب، خاصة زواسب الطبقة الاولى والثانية، التي تصبح هي العامل المحدد لوجود النخبة، الصفوة حسب تعبير باريتو، كما تحدد مدى قوتها  ومستوى سلطتها
  باريتو كان يقسم المجتمعات الى طبقتين، عليا ودنيا. ويتحدث عن حركية بالمجتمع تسمح بالطلوع والنزول. وعن مراتب ورواسب معينة تحدد مستوى وأهمية أي نخبة : نخبة قوية، نخبة ضعيفة، نخبة مالية أو سياسية أو عسكرية أو ثقافية أو دينية ..  هذا الطرح سيتم استعماله بشكل واسع في العلوم السياسية ومنه سيتبلور مفهوم النخبة السياسية ومفهوم الجماهير الشعبية كما سنرى فيما بعد
انحلال مفهوم الطبقة الاجتماعية سياتي أيضا نتيجة تطور الدراسات الذي ركزت منذ مطلع القرن الماضي، على التباينات وأنماط التمايز و السيطرة في المجتمعات المعاصرة. ومن أبرز هذه الدراسات، هناك النموذج الذي نجده عند ماكس فيبر، بحيث واجه  التحليل الماركسي بانكبابه على مختلف التراتبات والقسمات الاجتماعية التي أهملها التحليل الطبقي. كما واجهها في مسالة تعميم المفاهيم والنماذج على باقي المجتمعات دون ضبطها وتدقيقها.لكن فيبر نفسه سيقع في ما انتقده في الماركسية، حيث كون نموذجا للتحليل أخذ صفة الصلاحية المطلقة
يعتبر ماكس فيبر أن هناك نظامان يحددان التمايز الاجتماعي أو التعارض البنيوي 5 . نظام مادي وظيفته توزيع الخيرات والثروات كالملكية و الاستهلاك و الشغل والاجرة .. ونظام رمزي وظيفته توزيع السلطة والنفوذ. وكل نظام يحتوي على أنظمة خاصة به ويختلف باختلاف تجربة المجتمعات
هذا النموذج التحليلي ذاتيا لا يغيب ارادة الاشخاص كما هو الامر عند النموذج الوظيفي لدوركهايم وتفرعاته النظرية التي تعطي أهمية فائقة لقوة المؤسسات والاجهزة .  يلعب فيه الافراد والجماعات أدوارا أساسية في اللامساواة والتمايز الاجتماعي. ومن الملاحظ، أن النظام المادي عند فيبر يتطابق مع مفهوم الطبقة الاجتماعية عند كارل ماركس. غير أنه في النظام الرمزي، مسألة توزيع السلطة والنفوذ الذي هو أساس التحليل الفيبيري، يفرق بين القوة والسلطة، القوة كعلاقة غير متكافئة بين طرفين يستفيد أحدهما بنتائجها. وتتطور  باستقلال عن مقاصد وارادة الطرف الأخر، بواسطة علاقات فرعية تشترط الشرعية والمشروعية أو ما يعرفه ب " حق استعمال العنف" المادي والرمزي 6، المرتبط بالنفوذ عن طريق تمييز المواطنين من خلال القيم والاخلاق والعرق والسلالة ةالمكانة الاجتماعية والمرتبة الدينية وغير ذلك من العناصر الرمزية كالفكر والادب والمعرفة
لقد أثرت الماركسية هذا النقاش العام حول الاسس البنيوية والمعرفية للاشكال الطبقي بالمجتمعات المعاصرة. غير أن المؤسسات الايديولوجية للدولة الحديثة وهيمنة الرأسمالية على السوق العالمية واكتساح ظاهرة العولمة للمجتمعات بفضل الثورات المعلوماتية، ادي الى تركيزه وتقليصه في العلوم السياسية التي تمخض عنها بروز مفهومين متعارضين  هما النخبة السياسية والالجماهير الشعبية
واصبح شائعا استخدام كلمة النخبة لنعت الجماعة المالكة لسلطة اكبر على بقية الجماعات الاخرى بالمجتمع. وحصرت على رجالات الدولة من حكوميين وموظفين كبار وبرلمانيين ورجال السية فقط.، قبل أن تتوسع هذه الدراسات من خلال تركيب نماذج التحليل الماركسي والوظيفي والفيبري، وأحيانا بالاعتماد على التحليل النفسي، بالرتكاز على المدلول القيمي لمفهوم النخبة . ما أدى الى اعتبار النخبة السياسية مستقلة عن كل الشرائح الاجتماعية ( دوران النخب ) وتحديد خصائصها في الوعي المشترك لمصالحها والتجانس والانسجام النسبي وروح الخداع والمناورة التي تتسم بها سلوكاتها. وتختلف أهمية النخبة، حسب هذه الردود، في علاقتها بالسلطة والقوى التي تملكها أو تحوزها
ان العيوب التي تطبع هذه الطروحات تكمن في عدم تدقيق طريقة انتماء الافراد لهذه النخب، حيث يغلب عليها طابع التركيز على القدرة والقوة كمفاهيم مجردة غالبا ما تشير الى الطباع السيكولوجي والقيمي أكثر من الموضوعي المعاش. وهو التركيز الذي يتم بواسطنه تبرير حكم النخبة الحاكمة وسيطرتها على الجماهير الشعبية
بحيث يضمر هذا المفهوم سياقات متقاربة في استعمال كلمة الشعب. تتسم بابراز علاقة التمايز والتبعية، كاختصار متعسف لسيطرة الطبقة الحاكمة على سائر طبقات المجتمع. فيقع ربط مفهوم الشعب  بالحاجة لهذه النخب التي تحميه من نفسه وتقي المجتمع من سلوكاته وقدراته غير محسوبة العواقب؟
غير أن هذا المدلول القدحي لكلمة الشعب 6 سيتزحزح في عالمنا المعاصر بعد تعميم التجارب الانسانية والمجتمعية بشكل غير مسبوق نتيجة التطور التكنولوجي، وأصبح يرمز الى مجموع قوى المجتمع المدني المستقلة عن الدولة، خاصة بعد انتشار تقافة حقوق الانسان والمواطنة والحرية والديمقراطية، التي توفر حدا أدنى من التلاحم الذي يهم مجموعة كبيرة من المواطنين، يسكنون بلاد واحدة ولا ينتمون الى الااقليات الحاكمة أو السائدة التي تحتكر السلطة والنفوذ الاقتصادي والرمزي
محمد االسلايلي
الهوامش
1 - البيان الشيوعي ، ترجمة العفيف الاخضر، الطبعة الاولى، دار ابن خلدون، 1975 ص : 55
 2 - ملاحظات واطروحات حول شروط وحدود نماذج التحليل الطبقي بالعالم الثالث، محمد جسوس، مجلة الوحدة، عدد 46/47 غشت 1988، ص82
3 - Emile Durkheim, Le sucide, p u f, paris, 1986
4_ ف باريتو، الانظمة الاجتماعية، براغ، 1965
6 - Geneviéve Bolléme, Le peuple par écrit, Seuil, paris,1986.
7-  محمد السلايلي، في ضوء حصيلة النقاش حول الاشكال الطبقي. استعمالات كلمتي الشعب والنخبة. جريدة المنظمة، عدد 182، 1997 الدار البيضاء، المغرب
 
 

.     

0 commentaires:

إرسال تعليق