Archive Pages Design$type=blogging

تحقيق : العنصرية و عنف الشرطة في طنجة : فرق تسد !

 إنجاز : مريم اوراغ ترجمة : ممفاكينش توسان أليكس، موسى، سيدريك، هاته أسماء بعض من المهاجرين الذين قطعوا مسافات كبيرة دخل الق...

 إنجاز : مريم اوراغ
ترجمة : ممفاكينش


توسان أليكس، موسى، سيدريك، هاته أسماء بعض من المهاجرين الذين قطعوا مسافات كبيرة دخل القارة السمراء قبل أن يصلوا إلى آخر ميناء في رحلتهم نحو الحلم الأوروبي. هاته أسماء بعض من لم يكملوا الحلم/الكابوس وإضطروا للعودة في تابوت إلى بلدهم الأصلي بعد أن ساهمت قنصلياتهم أو بعض الكنائس المحلية في توفير مصاريف رحلتهم الأخيرة .                                   
من هم كل هؤلاء المجهولين من الكامرون، الكونغو، السنغال، الطوغو، غينيا، جيبوتي، مالي، البنين، كوت ديفوار، بوركينافاسو وحتى الصومال، الذين تمكنوا من الوصول إلى المغرب؟ أما الأسماء المذكورة أعلاه، فهي معروفة في طنجة لأن من حملوها يعدون من الأموات، وآخر رؤياهم كانت الزي الرسمي للبوليس المغربي.

لقد قدموا إلى طنجة ومخيلاتهم مليئة بالأحلام والمشاريع ثم تفرقوا للعيش في واحد من أربعة أحياء طنجاوية تأوي أغلب المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء؛ بوخالف، مسلانة، بلاصاتورو ثم، وبشكل أقل، المدينة القديمة في وسط طنجة.

الخطاب المحلي تجاه هؤلاء المهاجرين يتغير مع تنامي اعدادهم في المغرب، وكذلك يتغير البارومتر السياسي تجاه قضية الهجرة في المغرب مع تنامي الدور الذي يلعبه المهاجرون في الخطاب الشعبوي المحلي. غالباً ما يلقبون ب »عوازة »، اللقب القديم المستعمل لعزل المغاربة السود عن باقي المجتمع. هذا اللقب هو نفسه نتاج لتاريخ طويل من العلاقات المعقدة بين البيض والسود في منطقة المغرب الكبير، كما توضح ذلك مجلة زمان في أحد اعدادها المتميزة للسنة الفارطة [1].

لكن التطور الغريب هو ظهور لقب « أفريكانوس » (افارقة، وكأن المغاربة ليسوا نفسهم افارقة) فيما يشبه مروراً من تمييز موروث إلى آخر جديد ومتواطئ في بؤس المهاجرين الجدد. هذا التطور اللغوي له دلالات مهمة حول العنصرية التي تتناسل منه. لقد رأينا أيضاً في مدن أخرى كالدار البيضاء، كيف يحرم المهاجرون الأفارقة من اكتراء البيوت، كما توضح سامية الرزوقي في موقع « جدلية » [2]. لكي نفهم كل هذا علينا لا يكفي أن نعيد عجلة التاريخ إلى الوراء، بل يجب أيضاً وضعه في سياق الحاجة إلى كبش فداء جديد في المغرب بعد الرجة التي سببتها الثورات في تونس ومصر.
وفاة سيدريك هي آخر حالة من نوعها في طنجة، نحن لا نعلم كل الحقيقة بعد، والأكيد أن هناك حالات أخرى لم يتم التبليغ عنها. لكن أحداث بوخالف الأخيرة في طنجة تشير إلى أننا وصلنا إلى نقطة مفصلية. عندما زرت بوخالف بصحبة صديق ، أحسسنا أن اسئلتنا وتضامننا قد اعادت إلى السطح الكثير من الآلام. بوخالف كانت فعلاً على صحيف ساخن، و كل هذا يحدث في سياق ما بعد 2011 مع تراجع ملموس للحركة الإحتجاجية. لكن طريقة تعامل السلطات مع تجزوات الشرطة والتغطية عنها توحي بأن تعويذة « موت الحركة الإحتجاجية » ليست بتلك القوة كما نراه من الخوف المستمر للسلطة من التحركات الشعبية. ربما يكون هذا السياق المحفوف بالمخاطر هو ما جعل القنصل الكاميروني يحضر لإخبار بعض مهاجري بلاده بضرورة الهدوء وإنتظار نتائج التحقيق، كما اخبرنا المهاجر الكاميروني سالف، قبل أن يضيف أن مئات المواطنين الذين يعيشون وضعية صعبة في طنجة ليسوا ضمن أولويات حكومتهم، كما تحاول بعض هاته الحكومات، ذات العلاقات الجيدة مع النخب الحاكمة في المغرب، أن تثني المهاجرين عن أخد التدابير اللازمة لحماية حقوقهم. يظهر جلياً إذاً لماذا ينزوي المهاجرون في بوخالف قرب المطار: انها منطقة بعيدة بما فيه الكفاية لإخفاء حياتهم ومعاناتهم عن عيون الطنجاويين، وحيث يمكن لغزوات البوليس ذات النتائج التراجيدية أحياناً أن لا تتسبب في ردات فعل قوية.

لقد قمنا بزيارة « العائلة » أو مجموعة من « الإخوة والأخوات » وهي وحدة مكونة من مجموعة من الأفراد القادمين من بلدان متجاورة، يتشاركون نفس الشقة الصغيرة التي تضم غرفتين للنوم. زرنا المنزل السينغالي/الكاميروني لأليكس قبل زيارة المنزل الكاميروني لسدريك. لقد ظهر على النساء والرجال والأطفال الكونغوليين علامات الملل، فليس بإمكانهم العمل أو الذهاب إلى المدرسة أو حتى قضاء وقت فراغهم في وسط المدينة. يمضون معظم وقتهم في مشاهدة التلفاز في إنتظار فرصة للعبور نحو أوروبا.
ما كان الحديث في منزل أليكس هادئاً وودياً، كان الأمر مختلفاً في منزل سيدريك. أخت سيدريك (البيولوجية) وصديقه المقرب كانا بالكاد يقويان على الكلام، بينما كانت نظرات الآخرين تائهة في أفق بعيد. كانوا جميعاً يجيبون محاولاتي البسيطة لممازحتهم بنصف إبتسامة. لقد كانت لحظات صمت رهيبة، تحس فيها بالألم الذي يشق الحواجز بين الحاضرين ويترك فراغاً شاسعاً. لكن عائشة، إحدى الساكنين لنفس المنزل التي لم تتوقف عن الدخول إلى الغرفة والخروج منها كانت أكثر جرأةً وبلا خوف ومليئة برغبة جامحة في العدالة. لقد شرحت لنا مدى صعوبة الحياة في طنجة، وكيف تحس بإذلال مضاعف لأنها دخلت المغرب بطريقة شرعية عن طريق مطار الدار البيضاء كما أن أسرتها ما زالت ترسل لها المال من أجل دفع مصاريف الكراء. ثم سألت « ماهذا التصرف المجنون للشرطة، يأتون إلى هنا ويأخذون في ركل الأبواب؟ ».
عائشة إمرأة تعتز بكرامتها. لم تكترث للتعبير عن الأشياء بطريقة دبلوماسية. عندما سألنا عن وجود أي تضامن من قبل الجيران المغاربة ردت « لا تجعليني أضحك » قبل أن تقول « انهم جميعاً من نفس الطينة ». لا يمكن لومها لأنها تعمم على جميع المغاربة تصرفات البعض، السؤال الذي يجب أن نطرحه هو الآتي: هل كانت لتكرر هاته التجازوات، مرة بعد الأخرى، لو وجدت شبكة أكثر قوة من الناشطين المغاربة تهتم بمحاربة العنصرية وبالتالي تحسين العلاقات بين المهاجرين و »طنجاوة ».
صور سيدريك، مطروحاً على بطنه ورأسه وسط بركة دم، انتشرت على الشبكات الإجتماعية على الإنترنيت للمغاربة كالنار في الهشيم. شعرنا أن هذه الصورة سيكون لها اثرٌ مختلف فحادثة الوفاة كانت متبوعة بإحتجاج عفوي؛ وكأن شيئاً ما قد تكسر. عندما شاهدنا الفيديوهات التي التقطها بعض المهاجرين على كاميرات هواتفهم النقالة أو لوحاتهم الإلكترونية، فهمنا السب. صورت الفيديوهات الهاوية بشكل آني وقريب إلى الأحداث، بصرختها وكل الرعب والحزن التي كانت تحمل وضعتنا داخل تراجيدية اللحظة. لقد كانت الفيديوهات والصور قريبة إلى الأحداث إلى درجة أن الدم كان واضحاً وهو يخرج من إذن سيدريك، ربما بسبب نزيف داخلي اثر السقوط من الطابق الرابع. لقد كانت هاته الحادثة بمثابة القطرة التي افاضت الكأس كما أخبرنا « سالف ».
لحظات بعد وفاة سيدريك، تجمع المئات من المهاجرين وقرروا تنظيم مسيرة إحتجاجاً على قتل سيدريك. ثم قاموا بشيء إستثنائي: طردوا سيارة الإسعاف التي أتت لتسلم الجثة، ليس فقط لأنها مجيئها كان متأخراً وليس ذا فائدة لإنقاد سيدريك، بل لأنهم أرادوا أن يعلم الجميع ما حصل قبل أن يتم التغطية على الجريمة. لقد أرانا « ايمي » العديد من التسجيلات من عين المكان، بعضها تم عرضه على موقع طنجة 24 الإلكتروني، لكنها لم تصل أياً من وسائل الإعلام الرئيسية. [3]
لم يكن هناك شرطي واحد في الشارع، غالباً لأنهم لا يكترثون لحياة سيدريك. لكن، حسب رأيي، أيضاً لأنهم كانوا خائفين من الإحتجاج وإمكانية تحوله إلى شكلٍ أكثر عنفاً. لقد كان واضحاً لنا من خلال أقوال أولئك الذين فقدوا شخصاً عزيزاً عليهم أقل من تسعة أيام خلت ومن خلال ما تم تصويره وشاهدناه في الغرف الفقيرة والمدكسة أن الخوف من البوليس كان قد إختفى خلال الإحتجاج.
البوليس مكروهون أصلاً. هكذا، « أخدنا الجثة ومشينة من منزل [سدريك] في بوخالف، كان [البوليس] في انتظارنا عند مفترق طرق مليانة ». استمرت المواجهات مع البوليس بضع ساعات، المهاجرون ليسوا أغبياء، هم يعلمون أنهم لا يقوون على مواجهة قوات الأمن المدججة بمعدات مكافحة الشغب، كما لا يمكنهم أن يعولوا على مساعدة خارجية في هاته المواجهة. لم يكن بإمكانهم الإستمرار، لكنها كانت مسيرة كبيرة رغم ذلك (من النقطة A حتى النقطة B على الخريطة)، لقد مشوا وصرخوا حتى التهبت حناجرهم.                        

لماذا تم ايقافهم؟ انه المنطق الكوني للإضطهاد، يجب كسر كل محاولة لخلق أي نوع من التضامن، فحتى وإن كان المغاربة يعلمون القليل عن مصير اخوانهم من المهاجرين السود غير المغاربة، تبقى صورة قتيل في ربيعه التاسع عشر ذكرى لكل من عانوا من عنف الشرطة من المغاربة (نشطاء، محرومين، وقليلي الحظ). الأكثر من هذا كان على قوات المخزن أن تمنع أن يتبلور هذا الإحتجاج داخل ضيق السكان المحليين والإحباط المنتشر أصلاً داخل طنجة. بحسب الناشطين المحليين القدامى، هناك الكثير من خطط التقشف والخوصصة في إنتظار المواطنين. آخر ما يريده النظام في هذا المناخ هو موجة إحتجاج جديدة: خصوصاً في الشمال المتوتر أصلاً، وفي باقي أنحاء البلاد التي ما فتئت تعرف احتجاجات حاشدة لكن متفرقة منذ 20 فبراير 2011. لقد حاولت قوات الشرطة إيقاف مظاهرة المهاجرين وهم يحملون نعش سيدريك عدة مرات لكنهم كانوا يخترقون حواجز الشرطة حتى المواجهة الأخيرة. لقد كانوا يحملون سيدريك فوق لوح باب انتزعوه من أحد المباني وهم يصيحون " البوليس قتلة".                                   
 
اللحظة المحزنة كانت عندما بدأ عد من المارة (المغاربة) برشق المحتجين بالحجارة. لم يتكلم المهاجرون الذين قابلتهم عن هذا لكن صديقاً سنغالياً حضر الأحداث أكد لي الأمر. وعلى الرغم من أن نشطاء مغاربة قد ساعدوا في الدفاع عن المحتجين وصد هجوم الشرطة لكن الإنطباع السائد عند المهاجرين هو أن المغاربة عموماً غير متضامنين مع « الأفريكانوس ». هذا غير مفاجئ في ظل الشائعات المغرضة و التلميحات العنصرية التي يتم نشرها في المجتمع المغربي. حتى أن البعض قام بتنظيم مظاهرة مضادة أيام قليلة بعد مقتل سيدريك، حاولت المظاهرة إيصال رسالة متناقضة حيث كان منظموها يقولون بأنهم ليسوا عنصرين بينما يصدحون بشعارات معادية للأفارقة. كما قام هؤلاء المتظاهرون « غير العنصريين » بحمل صور الملك وهتفوا بحياته؛ لا نعلم إن كانت هاته المظاهرة عفوية أو نتيجة غير محسوبة لإحدى حملات العلاقات العامة للمخزن لكن النتيجة كانت هي إقحام الملكية – وهي إحدى طابوهات المغرب – في قضية سلبية كهاته. قام المتظاهرون « غير العنصريين » بالإختفاء وراء صورة الملك، هكذا دون مبالغة، حملوا صوراً ضخمة للملك وهم يهتفون ضد المهاجرين الأفارقة، لقد قاموا بتوضيح رابط كان المخزن في غنًى عن ايضاحه. انهم يساهمون في إضطهاد من هم تحتهم في السلم الإجتماعي لنسيان فقرهم وإذلالهم لكن كونهم يلعبون دور بيدق سيتخلص منه المخزن لحظة لا يراه مفيداً ربما يكون إذلالاً.
انهم ثلاثة على الأقل (ربما أربعة) من الكونغو، الكاميرون والسنغال لقوا حتفهم اثر تدخل قوات الشرطة في السنوات الأخيرة. لم يقض اليكس أكثر من أسبوع في طنجة قبل أن يلاقي حتفه على يد الشرطة لقد كان « ترحيباً خاصاً » من طرف الشرطة كما قال البعض بسخرية. يقوم العديد من المهاجرين في طنجة بترتيب عودتهم إلى بلدهم الأصلية، مفضلين العودة إلى الحرب، الفقر والبؤس عن البقاء في المغرب.
بعد نقاشنا الساخن مع المهاجرين اخبرنا بعضهم ببعض مظاهر التضامن من المغاربة، لقد إنضم بعض المغاربة إلى الإحتجاج وعبروا عن تفهمهم وعن مساندتهم لكن اغلبهم ليسوا من طنجة بحسب المهاجرين (فاس، تازة …). هذا يساهم في إيضاح علاقة كل هذا مع مشكل العنصرية الجهوية، أو بالأحرى الشوفية الجهوية، التي ربما تكون وراء كل هذا. يجب كذلك أخذ دور لإتحاد الأوروبي بعين الإعتبار. عن طريق شبكة معقدة من الإتفاقيات الثنائية بين المغرب والإتحاد الأوروبي، المغرب يقوم بالفعل بالعمل القدر لأوروبا في مكافحة الهجرة السرية. كما أن هناك أخبار تروج عن تعاون مشبوه بين الظباط الجزائريين والمغاربة على الحدود؛ تبادل غير رسمي للمعلومات بشأن المرحلين بحسب بعض الأنباء (المغرب يتلقى مساعدات مادية مهمة من أوروبا من أجل منع تسرب المهاجرين).                    

ربما تكون هذه الأحداث أعراض ضعف في المنظومة التي تقوم على التمييز العرقي والثقافي. من المهم خلق شبكات للتضامن من أجل القيام بحملات مضادة للعنصرية أكثر قوة وفضح تكتيكات « فرق تسد » المستعملة من طرف السلطة. ليس من الصعب بناء جسور بين مكونات المجتمع. خصوصاً وأن علاقات قوات الأمن متوترة أصلاً مع عدد من مكونات المجتمع. من جهة أخرى يقوم المهاجرون بمحاولات لتنظيم أنفسهم؛ حيث خلقوا جمعية جديدة تحت إسم « دياسبورا إفريقية » كما تقوم عدد من المجموعات اليسارية الصغيرة بمحاولة خلق علاقات نضالية مع مجموعات المهاجرين. وفي إشارة تبعث على الأمل، تجمع عدد من المهاجرين في ساحة المهاجرين في ساحة الأمم إحتفالاً باليوم العالمي لحقوق الإنسان يوم 10 ديسمبر.
لقد كنا نظن أن الحالة سيئة في بوخالف، لكننا صدمنا عند رؤية كيفية عيش المهاجرين على بعد ميل من بوخالف قرب المدينة الجامعية. لقد رأينا المهاجرين يعيشون في العراء، تحت الأشجار أو محتمين بخيام بلاستيكية، يقتاتون على بقايا الآخرين بعض طهيها فوق نار الحطب.

من المهم أن نتذكر اننا كمغاربة لسنا مسؤولين عن ما يحدث لهؤلاء المهاجرين، لسنا مسؤولين عن كل أفعال المخزن، الحل ليس بتفسير المشكل بالقول « المغاربة كلهم عنصريون ». كما لا يجب أن نسمح لوسائل الإعلام الأوروبية بالتخلص من مسؤولية طرح مشاكل العنصرية المؤسسية والإستعمارية في أوروبا عن طريق القول بأن المغاربيين نفسهم عنصريين. لكن علينا أن نتذكر في نفس الوقت بأننا إن لم نقف بجانب الحق فإننا في أحسن الأحوال متخاذلين وفي أسوئها متواطئين في ما يحدث للمهاجرين على ارضنا. علينا جميع أن نساهم ولو بشكل محدود في مساندة المهاجرين؛ عن طريق صد الكلام العنصري الذي قد يصدر من عائلاتنا، من سائق التاكسي أو من أي شخص يعلق بشكل عنصري عن قضية الهجرة على أرض المغرب. هكذا يمكن أن يكون لنا جميعاً دور في القضاء على هذه العنصرية والبؤس.
ترجمة : ممفاكينش
رابط الموضوع : ممفاكينش


تعليقاتكم

الاسم

أدب و فنون أعمدة مغربية اقتصاد و إعلام الربيع العربي المزيد جديد الكتب و المجلات حريات و حقوق دراسات حول المجتمع المغربي سياسة مغربية علوم وتكنولوجيا عمال و نقابات في دقائق مجتمع مدني مواقف حزبية
false
rtl
item
مدونة الشعب يريد : تحقيق : العنصرية و عنف الشرطة في طنجة : فرق تسد !
تحقيق : العنصرية و عنف الشرطة في طنجة : فرق تسد !
http://3.bp.blogspot.com/-4ON0m-s1608/UrH5hNBD2NI/AAAAAAAAHGg/qiiDdMQG7o0/s400/zamane.png
http://3.bp.blogspot.com/-4ON0m-s1608/UrH5hNBD2NI/AAAAAAAAHGg/qiiDdMQG7o0/s72-c/zamane.png
مدونة الشعب يريد
http://slailymohammed.blogspot.com/2013/12/blog-post_1017.html
http://slailymohammed.blogspot.com/
http://slailymohammed.blogspot.com/
http://slailymohammed.blogspot.com/2013/12/blog-post_1017.html
true
3090944207328741838
UTF-8
القائمة بحث تعليقات الصفحة غير موجودة المزيد تابع الموضوع رد إلغاء الرد حذف بواسطة الرئيسية صفحات أقسام المزيد اخترنا لكم قسم أرشيف بحث لم يتم العثور على ما تبحث عودة للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الاربعاء الخميس الجمعة السبت الاحد الاثنين الثلاثاء الاربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس ابريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر اكتوبر نونبر دجنبر Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago